محمد جواد المحمودي
509
ترتيب الأمالي
سبحان ذي الملكوت أيّة ليلة * مخضت بوجه صباح يوم الموقف لو أنّ نفسا وهمتها نفسها * ما في المعاد مصوّر لم تطرف كتب الفناء على البريّة ربّها * والنّاس بين مقدّم ومخلّف ( أمالي المفيد : المجلس 13 ، الحديث 11 ) ( 3315 ) 8 - قال : أنشدني أبو الحسن الرحبي النحوي للحجّاج بن يوسف التميمي « 1 » :
--> - عنزة كنيته أبو إسحاق ، وامّه أم زيد بنت زياد المحاربي مولى بني زهرة ، أصله من عين التمر وهي بليدة بالحجاز قرب المدينة الطيّبة ، ونشأ بالكوفة ، ثمّ سكن بغداد ، ولد في سنة 130 أو 132 وتوفّي في سنة 211 . وأمّا سبب كنيته بأبي العتاهية ففيه قولان : أحدهما أنّ المهدي العبّاسي قال يوما له : « أنت إنسان متحذلق معتّه 1 » . فاستوت من ذلك كنية غلبت عليه دون اسمه وكنيته ، وسارت له بين النّاس . والقول الثاني لمحمّد بن يحيى قال : « كني بأبي العتاهية إذ كان يحبّ الشهرة والمجون والتعتّه » . انظر : تاريخ بغداد : 6 : 25 ( 3288 ) ، الأنساب لابن السمعاني : « العيني » ، تاريخ الإسلام للذهبي : وفيات سنة 211 ص 458 ، المنتظم لابن الجوزي : ج 10 وفيات سنة 211 ، الوافي بالوفيات للصفدي : 9 : 185 ، بغية الطلب : 4 : 1749 ، الأغاني : 4 : 1 . ( 1 ) الظاهر أنّه حجّاج بن يوسف بن حجّاج أبو محمّد الثقفي المعروف بابن الشاعر ، وكان أبوه شاعرا ويلقّب يوسف لقوه ، وكان منشؤه بالكوفة ، وأمّا حجّاج فبغدادي المولد والمنشأ . انظر : تاريخ بغداد : 8 : 240 ، تاريخ الإسلام : وفيات سنة 159 ، سير أعلام النبلاء : 12 : 301 ، الأنساب لابن السمعاني : « الشاعر » ، المنتظم : ج 12 وفيات سنة 259 ه ، الوافي بالوفيات : 11 : 315 ، والتهذيب وغيرها من كتب التراجم ، فالتميمي تصحيف عن الثقفي . ( 1 ) عته : نقص عقله ، دهش من غير مسّ جنون ، فهو معتوه ومعته وعتاهية ، تعتّه : تجاهل ، تجنّن .